حوارات

“برنامج الأسرة المسلمة” هو استثمار في الوقت والاستفادة منه عن طريق أفعال للتدرب عليها

الكاتبة “شريفة قاسم” في حوار لـ”التحرير”:

“برنامج الأسرة المسلمة” هو استثمار في الوقت والاستفادة منه عن طريق أفعال للتدرب عليها

في هذا الحوار الذي خصتنا به أستاذة الرياضيات سابقا وطالبة دكتوراه علوم الطيران، الكاتبة قاسم شريفة حول الفعل الثقافي وعملية الكتابة الإبداعية، أين تطرقت في كلامها إلى إصدارها المتمثل في مجموعتها القصصية الجديدة “برنامج الأسرة المسلمة”، وراحت تستعرض آراء متفرقة حول الكتابة الإنتاجية ورؤاها حول واقع الفعل الثقافي الجزائري وخاصة الجانب الديني في المجتمع، والسبل الكفيلة لغرس السلوكات الهادفة في النشء وأسس التربية الصحيحة عند الأطفال.

التحرير: كيف جاءت فكرة مجموعة برنامج الأسرة المسلمة؟

الفكرة بدأت خاصة عندما كنت أضع برنامجا قبل كل عمل ديني أقوم به منذ صغري، برنامج لمراجعة الدروس قبل الاختبارات وبرنامج ديني للعبادات والطاعات خاصة في شهر رمضان خوفا من أن أضيع وقتي، فالوقت أهم شيء عندي، كنت أنشر برنامجا خاصا بشهر رمضان الفضيل في صفحات التواصل الاجتماعي، لكن في معظم الأحيان كنت أهاجم في التعليقات “رياء” .

فكّرت حينها بكتابة الكتاب وأحببت أن يكون مختصرا ومفيدا والحمد لله بعد نشري للكتاب على صفحتي لم أتلق الهجوم هذه المرة ولم يصف أحد عملي بالرياء، بل قوبل بالتشجيع، الحمد لله، هنا لمست مدى قيمة الكتاب، أسال الله أن يفيد به الناس جميعا.

التحرير: ماذا تعالج المجموعة من مواضيع؟   

كتاب برنامج الأسرة المسلمة هدفه الأول هو استثمار الوقت والاستفادة منه من خلال البرامج الموضوعة وهي كالتالي: برنامج يومي، برنامج أسبوعي، برنامج شهري، برنامج سنوي، برنامج رمضاني، برنامج العشر الأواخر وأيضا برنامج أنا وطفلي، البرامج هي عبارة عن عبادات وأفعال موضوعة في جدول يسمح بالتعليم عليه.

التحرير: ماذا عن كتاباتك؟ هل تفضلين هذا النوع من الكتابات الدينية أم لك توجهات أخرى أدبية ولماذا؟

بكل صراحة عن نفسي أفضل الكتب الدينية والاجتماعية وهذا راجع لطبيعة اهتماماتي وميولاتي الأدبية في الكتابة.

التحرير: أنت اتجهت إلى مشروع الكتابة الدينية، لماذا هذا المنحى والتوجّه في الكتابة واللغة، وما الدافع من وراء هذا؟

اتجاهي إلى الكتابة الدينية لأني رأيت من الجيل الحاضر عدم الاهتمام بالدين والانشغال بالدنيا وحب الشهرة، حينما نقارن حالنا بحال أجدادنا والأولين من أسلافنا، هناك أيضا انتشار أعداء الدين والهجوم على معتقداتنا.

التحرير: “برنامج الأسرة المسلمة” ما سبب تسمية الكتاب؟ وماهي المنطلقات والخلفيات الفكرية والأدبية التي ساهمت في تكوين هذا النتاج الأدبي؟

سبب التسمية راجع إلى كون البرامج الموضوعة في متن الكتاب يستطيع كل فرد من الأسرة تطبيقها، فهي تخصّ النساء والرجال والأطفال وعمل الأسرة معا يحفّز أكثر فينشأ الطفل على العبادات ولن تصعب عليه فهو قد أصبح متعودا عليها.

هل لك إصدارات أخرى؟ وهل يمكن أن نراك تطرقين أبواب أجناس أدبية مغايرة؟

في حقيقة الأمر أنا حاليا بصدد كتابة مؤلف جديد إن شاء الله، ربما لم لا كتب ثقافية مثلا.

التحرير: ما هي تطلّعات شريفة وما الذي تطمح إليه في المستقبل؟

تطلعاتي لا تنتهي إلّا بتوقف قلبي، كنت أطمح في أن أكمل كتابي وأطبعه وتحقّق حلمي، والآن أنا أطمح في استكمال كتابي الثاني وأن لا يتوقف قلمي.  

التحرير: كلمة أخيرة أو نصيحة تقدمها شريفة للجميع ولمن يحلم بأن تكون أحرفه على رفوف المكتبات؟

اكتب هدفك، ضع برنامجك، استثمر وقتك، اكتب كل ماتريده، اكتب لأنك تحبّ الكتابة لا لجمع المال.

التحرير: كلمة أخيرة لقراء الحوار والجريدة

شكرا لجريدتكم لأنها منبر وهمزة وصل بين الكاتب والقارئ، جزيل الشكر وعميق الامتنان للصحفي على الوقت وعلى الجهود المبذولة، شكرا حقّا من شغاف القلب لكل من قرأ كتابي وطبّقه، شكرا لأهلي وعائلتي على الدعم المادي والمعنوي، الحوار كان شيقا سررت به وصح رمضانكم وعيد مبارك.

أ . لخضر . بن يوسف

اظهر المزيد

محرر 4

كاتب بجريدة التحرير الجزائرية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق