حوارات

“من زوايا الحياة” يحمل بين ثناياه رسالة عنوانها الحياة معركة لكن لا بدّ أن ننتصر

الكاتبة الصاعدة “روميسة مسيف “في حوار لـ”التحرير”:
“من زوايا الحياة” يحمل بين ثناياه رسالة عنوانها الحياة معركة لكن لا بدّ أن ننتصر

روميسة مسيف 19 سنة من ولاية سكيكدة، طالبة بكالوريا شعبة آداب وفلسفة، فتاة حالمة شغوفة، كاتبة ناشئة تواقة للأدب، مهمومة بقضايا المجتمع، شغلتها مشاكله وهمومه فجرفت للأدب، تسعى لنشر الإيجابية، صاحبة شعار #نصنعفرحتيبيديا على مواقع التواصل الاجتماعي.
التحرير: كيف خطرت لكِ فكرة الكتابة أو من الذي اكتشف فيك الموهبة؟
بداياتي في الكتابة كانت منذ الصغر، فشغف الكتابة فطرة وجدت نفسي عليها منذ صغري، لقد كانت مجرد خربشات على أوراق مذكرتي التي أنفرد بها، بدأت بمشاركتي في المسابقات للشعر والخاطرة وفزت في عدة مسابقات الحمد لله، كذلك شاركت في عدة كتب جامعة وطنية منها ودولية، وزاد حماسي بمخالطة الكتاب وتشجيع الأساتذة والأصدقاء.
التحرير: أثناء تأليف كتابك كيف شعرت وأنت تخوضين معركة الإبداع لأول مرة؟ وكيف كان إحساسك وأنت ترين إشراقة أول عمل لك؟
شعرت بالسعادة وأكثر ما أسعدني سعادة أمي بعملي هذا الذي أعتبره قطعة من روحي، كنت أجاهد لأرى حروفي ترى النور وتبث فيها الروح ليخرج من بين تعبي كتاب تتسابق أوراقه لتحتضنني حبا.
التحرير: في بداية المشوار ومع أول خطواتك المتعثرة في مخاض الكتابة كتبت خواطر ونصوصا، من أين استمديت كل تلك الشجاعة لتخطي أول إصدار لك؟
وكما قلت سابقا تم تشجيعي ودعمي من قبل عائلتي خاصة أمي وأبي وخالتي “ف” وأقرب أصدقائي لتعلقي الشديد وحبي لهذا المجال، كذلك عزيمتي على تحقيق حلمي لجعله واقعا تراه عيني.
التحرير: صدرت لك مجموعة خواطر بعنوان: من زوايا الحياة، كيف جاءتك الفكرة لاختيار هكذا عنوان؟ وما هو المفهوم الدلالي الذي تقصدينه؟
فيما يخص العنوان كان كاقتراح من أحد أصدقائي فنال إعجابي حقا وذلك لما طرحته في كتابي من مواضيع من شتى زوايا الحياة، من ألم وحزن وأمل وحب وانكسار، هذا ما جعلني أختار هذا العنوان، فقد شعرت أنه مناسب أكثر لمحتوى الكتاب ومعبر أكثر.
التحرير: تأملت في عنوان كتابك فشدني العنوان وهو ينم عن نصوص مثيرة جديرة بالقراءة، تطرق القلب والعواطف وتحاكي العقل والمنطق، حدثينا عن هذا العمل والنص، ومن أين استلهمت أحداث هذا العمل؟
استلهمت أحداث العمل من الواقع، ظروف البلاد، مشاكل الشباب، الأمراض النفسية، الاضطرابات العقلية اللا مرئية، كلها أسباب تؤثر على قلبي وتجعله في علاقة طويلة الأمد مع الورقة، لكن رغم كل ما سبق لن ننسى أن هناك أملا يشع بعد كل ضيق، ورب رحيم كريم يفرجها من فوق سابع سماء.
محتوى الكتاب عبارة عن نصوص وخواطر تحاكي واقعنا المرير الذي نمر به خاصة فئة الشباب في العالم العربي ككل، ألم وقهر، حروب فلسطين.
يتكون من أربعة فصول:
الفصل الأول “واقع معاش” يلخص كل الصعوبات التي تواجه شباب اليوم في العالم العربي.
الفصل الثاني “جرعة أمل” بعد كل عسر يسر، وبعد كل ضيق فرج، لا تنسى أنه مهما كثرت الصعاب والآلام سيأتي يوم فرح ينسيك كل ما مرّ بك.
الجزء الثالث “العودة إلى الله” عد مستغفرا إلى ربك، فوالله لن تجد راحة وطمأنينة إلا مع الله.
الجزء الرابع “حروف من اللاّزورد” حروف ثمينة كغلاوة اللازود، دونت خصيصا للغاليين على القلب.
التحرير: إلى ما تطمح روميسة سواء على صعيد الكتابة أو على المستوى الشخصي؟
على الصعيد الشخصي أطمح للنجاح في مسيرتي الدراسية، وكفتاة حالمة أحب أن أكون صاحبة رسالة قبل كل شيء، كذلك أريد أن يصل شعاري #نصنعفرحتيبيديا لمنصات فعالة ومهمة في المجتمع، بالإضافة إلى إنجازات كثيرة أريد بلوغها، أما بخصوص عالم التأليف رغم ميولي للخواطر والنصوص، سأكتب في القصة القصيرة فهي تعدّ من أهم الأجناس الأدبية الحديثة، كذلك سأجعل من الرواية تحد أكتب فيه بشكل مختلف بتوسع خبرتي في الحياة.
التحرير: كلمة أخيرة للقراء والجريدة
شكرا لك على هذا الحوار الشيق، تحيتي وتقديري لكل طاقم الجريدة.
أقول إن لكل شخص الإرادة لتحقيق أحلامه وطموحاته سواء كانت على ميدان الأدب والكتابة أو غيرها، ليس هناك شيء صعب، فبالكفاح والاجتهاد تصل إلى ما تريد، وفقكم الله وسدد خطاكم.
أ . لخضر . بن يوسف

اظهر المزيد

محرر 4

كاتب بجريدة التحرير الجزائرية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق