ثقافة و أدب

الإعلان عن افتتاح نادي “تنوين” بدار الإبداع بقسنطينة

ملحمة تاريخية تعبر عن أول عملية استشهادية لفتاة فلسطينية

الإعلان عن افتتاح نادي “تنوين” بدار الإبداع بقسنطينة

تم الإعلان عن افتتاح فرع نادي تنوين بدار الإبداع (المدرسة سابقا) تحت إشراف السيدة أميرة دليو وهذا خلال إحيائها الذكرى الخامسة والستين ليوم الطالب المصادف للتاسع عشر ماي من كل سنة، وقد شهد الاحتفال بهذه الذكرى مشاركة قوية للطلبة الفلسطينيين ومنشدين جزائريين من بينهم المنشد عبد الجليل أخروف الذي ألقى قصيدة: “من لي بحروف من ذهب” حركت مشاعر الطلبة الفلسطينيين، ما ميز الاحتفال بيوم الطالب عرض جدارية الوفاء مهداة من الطلبة الجزائريين للشعب الفلسطيني تعبيرا عن تضامنهم المستمر مع القضية الفلسطينية، هي فلسطين التي كما قيل عنها مفتاح الشرق ومنطلق التحرك في جميع الاتجاهات.


  وقالت مديرة دار إبداع أميرة دليو إن افتتاح هذا النادي يهدف إلى إبراز مواهب المبدعين  وجمع شملهم وتقديم نشاطات أدبية فكرية، وقد تم تخصيص فضاءات خاصة لكل موهوب أو فنان أو مبدع مهما اختلفت مجالاته، بالإضافة إلى فتح أجنحة للقراءة والمطالعة العمومية، مع تنظيم جلسات دورية تحت عنوان:”كاتب وكتاب” وهذا لاستقطاب القراء وتفعيل المقروئية وتشجيع الشباب والطلبة على البحث، تخلل حفل الافتتاح تقديم أناشيد وطنية خلقت نوعا من الانسجام بين الطلبة الجزائريين والفلسطينيين الذين شكلوا فسيساء وهم يرددون أنشودة “فلسطين في القلب” أدتها آسيا بن زغنوش طالبة جزائرية لا يتجاوز عمرها 16 سنة، رافقتها باقة من الأناشيد مهداة لشهداء فلسطين فكانوا صوتا حماسيا، خاصة وأنها تميزت بمشاركة للمنشد الجزائري عبد الجليل أخروف الذي كانت له جولات ومشاركات في مختلف المناسبات، وقد حظي بتقديمه قصيدة “من لي بحروف من ذهب”.

   القصيدة حسب المنشد عبد الجليل أخروف من تأليف الشاعر حسان زواش وتكفل هو بالتلحين والأداء، وهي كما أضاف تعبر عن أول عملية استشهادية لفتاة فلسطينية في عمر الزهور، لخصت فيها مسارها النضالي وبداية انخراطها في العمل الثوري من أجل تحرر الشعب الفلسطيني وما يعانيه من ظلم وعدوان على يد الكيان الصهيوني، أرادت من خلالها أن توصل رسالة بأن الشعب الفلسطيني صامد، خاصة في الوقت الحالي والأوضاع السائدة في حيفا وغزة، وأكد عبد الجليل أخروف نحن كجزائريين كنا وما زلنا نردد الشعار البومديني نحن مع فلسطين ظالمة أم مظلومة، وسنظل على هذا المبدأ حتى يقرر الشعب الفلسطيني مصيره، ودعا عبد الجليل أخروف الشباب إلى صياغة رؤية استراتيجية عربية وفلسطينية وإسلامية موحدة، هي استراتيجية مقاومة من أجل وضع حد للبربرية التي تمارسها إسرائيل في حق الشعب الفلسطيني وبالخصوص سكان غزة، والتمسك بهويته وقيمه السامية التي لا يمكن أن يحيا بدونها، للرد على كل من تسول له نفسه ضرب المقدسات وتدمير الأمة الإسلامية عن طريق التطبيع مع الكيان الصهيوني.

علجية عيش                    

اظهر المزيد

محرر 4

كاتب بجريدة التحرير الجزائرية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق