وطني

ملتقى وطني يناقش واقع “الفكر الاستراتيجي في الجزائر”

 من تنظيم كلية الحقوق والعلوم السياسية بجامعة البليدة

 ملتقى وطني يناقش واقع “الفكر الاستراتيجي في الجزائر”

 ضبطت كلية الحقوق والعلوم السياسية بجامعة لونيسي علي – البليدة 02، آخر استعداداتها لاحتضان الملتقى الوطني الافتراضي الأول حول الفكر الاستراتيجي في الجزائر -الواقع والمأمول، والذي ستدار فعالياته بذات الجامعة يوم الـ08 من الشهر الجاري، عبر تقنية التحاضر، تماشيا والإجراءات المعمول بها للحد من تفشي وباء كورونا.

 وحسب رئيس الملتقى البروفيسور نسيم بلهول، فالملتقى العلمي الذي يأتي تنسيقا مع فرقة بحث الدفاع الوطني الجزائري والتحولات الجيو سياسية، وبمشاركة نخبة من الأساتذة والباحثين والخبراء المختصين من داخل وخارج الوطن، سيناقش موضوعا غاية في الأهمية والمحتوى والأبعاد الاستراتيجية، يتلخص في واقع وأهمية المجهود الفكري العلمي الاستراتيجي في الجزائر، الذي يضيف (المتحدث) من شأنه أن يثبت مقدرات كل دولة على منصة قومية ذاتية، ومن أجل إحياء حضارة أصيلة، يكون من خلالها الفكر الاستراتيجي الوطني فاعلا وصانعا لها، حسب الخبير والقامة التحليلية والاستراتيجية البروفسيور بلهول.

وعليه يصرح رئيس الملتقى فالمشاركون وانطلاقا من الإشكالية المطروحة سيتطرقون في ملتقاهم إلى محاور عدة على غرار الفكر الاستراتيجي كنواة لليقظة الوطنية الشاملة، ومحور يناقش اتجاهات الفكر والتفكير الاستراتيجي في الجزائر، إضافة إلى متابعة علاقة المؤسسات الأكاديمية والجامعية بالفكر الاستراتجي، مرورا وكحتمية علمية لا بد من مناقشة أهم القضايا والمعوقات التي تواجه الفكر الاستراتيجي، كما سيناقش ضيوف الملتقى محورا متعلقا بدور المؤسسات السيادية الجزائرية في تطوير الدراسات الاستراتيجية، أما المحورين السابع والثامن يقول نسيم بلهول، سيكون مفصليا في النقاش والتحليل وإبداء أهم المخرجات، لكونهما يدرسان واقع الاستشراف الاستراتيجي في الجزائر كبيئة أزموية مستدامة، إضافة إلى تصور الإطار القانوني لتأسيس مدرسة مرجعية للفكر الاستراتيجي الوطني.

هذا وتراهن الهيئة المنظمة للملتقى الوطني الافتراضي الأول لجامعة لونيسي علي بالبليدة، على جملة من الأهداف كتفعيل الدراسات والأبحاث قصد بناء فكر استراتيجي وطني يعكس أهمية الخبرة الجزائرية، إضافة إلى نقل المعرفة العلمية من المؤسسات العسكرية والأمنية إلى منابر النقاش والبحث العلمي الجامعي، قصد حسمها حسما عقلانيا موضوعيا، وبالتالي الارتقاء بالفكر الاستراتيجي ارتقاء تفاعليا، من شأنه أن يعزز فرص التعاون بين الباحثين الجامعيين والقطاعات الاستراتيجية للدولة، بل أكثر من ذلك (تقول ورقة الملتقى) إلى تشكيل درع معرفي مرجعي يعزز من استقلالية وسيادية قرارات ومواقف الدولة الجزائرية.

للإشارة ولأهميته العلمية والاستراتيجية، يحظى الملتقى المذكور باهتمام كبير من قبل الجامعيين والأساتذة المختصين في إدارة الأزمات والطلبة والباحثين في ذات التخصص من جامعات وطنية عدة، وجامعات مغاربية وعربية ومراكز بحث مختلفة.

عماره بن عبد الله

اظهر المزيد

محرر 4

كاتب بجريدة التحرير الجزائرية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق