ثقافة و أدب

المصادقة على تصنيف الحظيرة الثقافية الوطنية الطبيعية الأوراسية الواحاتية

حسب مدير الثقافة والفنون لولاية باتنة

المصادقة على تصنيف الحظيرة الثقافية الوطنية الطبيعية الأوراسية الواحاتية

صادقت اللجنة الوطنية للممتلكات الثقافية رسميا على ملف تصنيف الحظيرة الثقافية الوطنية الطبيعية الواحاتية، حسب مدير الثقافة والفنون لولاية باتنة عمر كبور.

وكانت اللجنة عقدت بقصر الثقافة مفدي زكرياء بالجزائر العاصمة اجتماعا حضرت أشغاله وزيرة الثقافة والفنون مليكة بن دودة، وفقا لما أفاد به ذات المسؤول.

وأشار في هذا السياق إلى أن اللجنة ضمت عدة قطاعات وزارية منها: البيئة والسياحة والصناعات التقليدية والعمل العائلي والسكن والعمران والمدينة والمجاهدين والشؤون الدينية والأوقاف.

وأصبحت بذلك هذه الحظيرة التي تمتد على مساحة تقدر بأربعة آلاف كم مربع بين ولايتي باتنة وبسكرة، وتشمل شرفات غوفي الشهيرة المصنفة “تراثا ثقافيا” في انتظار صدور قرار وزاري عما قريب خاص بإنشائها إداريا.

وينتظر الشروع في العمل الميداني بعد ذلك وفق ما تتضمنه مهام الحظيرة، من خلال وحدات تعنى بالإحصاء والبحث والجرد والتثمين والحفاظ على المقومات المادية وغير المادية التي تتوفر عليها الحظيرة الثقافية، استنادا للمتحدث.

وصرح مدير الثقافة والفنون أن والي باتنة توفيق مزهود قد وضع تحت تصرف إدارة القطاع محليا جزءا من مرافق أنجزت في الجهة المقابلة لشرفات غوفي ببلدية غسيرة لاستغلالها كمقر مؤقت للهيئة التي تسمى ديوان الحظيرة الوطنية الثقافية الأوراسية الواحاتية.

وكانت وزيرة الثقافة والفنون مليكة بن دودة في زيارتها لولاية باتنة مطلع فبراير المنصرم قد وافقت لدى معاينتها لشرفات غوفي على اقتراح إنشاء حظيرة ثقافية بهذا الموقع الشهير، وأعلنت ذلك ليتم تحضير ملف خاص بهذا المعلم الطبيعي، تبعه عقد عدة اجتماعات بالجزائر العاصمة حول الموضوع بحضور عديد الأطراف المعنية ومنهم قطاع الثقافة بباتنة.

وستمتد الحظيرة الثقافية الوطنية الطبيعية الأوراسية الواحاتية في الرقعة الواقعة بين الوادي الأبيض المعروف محليا باسم إغزر أملال ووادي عبدي على مسافة تقدر بحوالي 100 كم عرضا، لتضم عديد البلديات بولايتي باتنة كأريس وتكوت وغسيرة وتغرغار ومنعة وبوزينة وثنية العابد بباتنة، وكالقنطرة وجمورة ومشونش وعين زعطوط ببسكرة.

وسيسمح تصنيف هذه الحظيرة بمنطقة الأوراس التي تعد السادسة من نوعها على المستوى الوطني بالمحافظة، وتثمين كل الكنوز المادية وغير المادية التي تزخر بها الجهة من صناعات تقليدية وتراث مبني خاصة ثيقليعث أو المخازن الجماعية ذات الطابع العمراني المميز للعمارة المحلية وسيساهم في تصنيفها على قائمة التراث العالمي.

محمد علي

اظهر المزيد

محرر 4

كاتب بجريدة التحرير الجزائرية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق