B الواجهة

الجزائر مستهدفة لأنها لا تسمح بالتآمر على العرب

 الرئيس تبون يبرز موقفها من قضية التطبيع وأزمة ليبيا والعلاقات مع فرنسا

الجزائر مستهدفة لأنها لا تسمح بالتآمر على العرب

قال الرئيس عبد المجيد تبون إن المناورات العسكرية للجيش في الفترة الأخيرة جاءت لضمان جاهزيته لأي طارئ، مؤكدا أن “الجزائر مستهدفة بمؤامرة ضدها لأنها لا تسمح بالتآمر على العرب”.

وأوضح تبون في مقابلة مع “الجزيرة” القطرية بثت أمس أن الحراك الأصلي والمبارك أنقذ الدولة الجزائرية وانتصر بسلميته تحت حماية الأمن والجيش، مشيرا إلى أن المسيرات الأخيرة مجهولة الهوية وغير موحدة فكريا لا في المطالب ولا في الشعارات حسب تعبيره.

وأضاف أن 13 مليون جزائري أنقذوا بلدهم وقطعوا الطريق على تمديد العهدة الرابعة للرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة، وأفشلوا محاولة من سماها العصابة في الاستمرار في السيطرة على الدولة الجزائرية.

كما تطرق المسؤول إلى العلاقات مع فرنسا بالقول “في فرنسا 3 لوبيات لا يتوافق أحدهم مع الآخر، لوبيات فرنسا أحدها معمر ورث حقده والثاني امتداد للاستعمار، واللوبي الثالث هم جزائريون يقفون مع فرنسا”.

وبشأن الموقف من القضية الفلسطينية والتطبيع قال الرئيس إن موقف بلاده من القضية الفلسطينية لا يتغير بالتقادم ولا بالتخاذل.

وأضاف أن هناك اتفاقا عربيا على مبدأ الأرض مقابل السلام، وأن الجزائر ملتزمة بهذا الموقف، مستدركا بالقول “لكن اليوم لا سلم ولا أرض فلِمَ التطبيع؟”.

وبشأن الأوضاع في ليبيا قال الرئيس إن بلاده رفضت أن تكون طرابلس أول عاصمة عربية ومغاربية يحتلها من سماهم المرتزقة. وأضاف تبون أن الجزائر كانت على استعداد للتدخل بصفة أو بأخرى لمنع سقوط طرابلس، وأنها حين أعلنت أن طرابلس خط أحمر كانت تقصد ذلك جيدا، معتبرا أن الرسالة وصلت لمن يهمه الأمر، وأشار الرئيس إلى أن مالي ودول الساحل شهدت عدم استقرار بعد ليبيا.

وبشأن الصحراء الغربية قال الرئيس “موقفنا ثابت ولم يتغير من الصحراء الغربية ولا نقبل بالأمر الواقع مهما كانت الظروف”.

ولفت الرئيس تبون إلى أن المناورات العسكرية للجيش في الفترة الأخيرة لضمان جاهزيته لأي طارئ.

لؤي/ي

اظهر المزيد

محرر 4

كاتب بجريدة التحرير الجزائرية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق