وطني

دعاية المرشحين الانتخابية “فيسبوكيا” تعرضهم للمتابعة القضائية

خلال 72 ساعة القادمة  

دعاية المرشحين الانتخابية “فيسبوكيا” تعرضهم للمتابعة القضائية

دخلت أمس الساحة السياسية مرحلة الصمت الانتخابي لتشريعيات 12 جوان الجاري، وذلك بعد عشرين يوما من الحملة الانتخابية تنافس خلالها نحو 2288 قائمة على إبراز قدراتهم من أجل استمالة الناخبين.

أوضح أستاذ القانون الدستوري رشيد لوراري أن ما يسمى إعلاميا بـ “الصمت الانتخابي” يمنع على أيٍّ كان القيام بأي نوع من أنواع النشاط الذي قد يشكل دعاية انتخابية بأي وسيلة كانت، بما في ذلك وسائل التواصل الاجتماعي وسبر للآراء، ومهما كانت طبيعة النشاط طالما كان الغرض منه الترويج أو التأثير على توجه هيئة الناخبين ويتعرض صاحبها للمتابعة القضائية.

وقال لوراري في تصريح إذاعي إن الحكمة من إقرار هذا الصمت الانتخابي ربما هو رغبة من المشرع في منح الناخب الوقت الكافي للقيام بوقفة تقييمية لمختلف البرامج والمرشحين، ليكون يوم الاقتراع على بينة من أمره، وتكون عملية اختياره بعيدا عن كل نوع من أنواع التأثير.

ورأى خبير القانون الدستوري أن الناخب وقف خلال أيام الحملة الانتخابية على تشكيلة متنوعة من أصحاب الكفاءات العلمية توافرت على الشروط القانونية، لكنه يجد اليوم نفسه أمام موقف صعب عند الاختيار لأنها مسؤولية كبيرة، فطبيعة التركيبة البشرية للبرلمان التي ستسفر عنها الانتخابات تتوقف على إرادة الناخب الذي عليه أن يتحمل مسؤوليته بالتوجه بكثافة يوم الاقتراع حسب تعبيره.

وأبدى لوراري تفاؤله بارتفاع حجم المشاركة في الانتخابات التشريعية، متوقعا أن تتجاوز النسبة 50 بالمئة بناء على أرقام ومعطيات موضوعية كعدد القوائم (2288) وعدد الاستمارات المقبولة حوالي سبعة ملايين.

لؤي/ي

اظهر المزيد

محرر 4

كاتب بجريدة التحرير الجزائرية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق