ثقافة و أدب

مسابقة أدبية “حتى لا يموت الياسمين”

أطلقتها دار الأمير للنشر تخليدا لروح جمال بن سماعين

مسابقة أدبية “حتى لا يموت الياسمين”

أعلنت دارالأمير للنشر والتوزيع بمرسيليا، افتتاح مسابقة أدبية تحمل شعار« حتى لا يموت الياسمين»، في كل من الشعر الفصيح والملحون، حيث تدخل هذه المبادرة الثقافية تضامنا وتخليدا لروح الشهيد جمال بن سماعين، وهي مفتوحة لكل الشعراء المبدعين من كافة الأعمار والتي ستتوج في كتاب جامع يحمل عنوان «حتى لا يموت الياسمين».


قالت عن المسابقة رئيسة دار الأمير للنشر والتوزيع بمرسيليا حياة قاصدي، بأن الهدف من المبادرة الثقافية التي ستكون بمثابة رسائل أخوية إلى روح فقيد وشهيد الوطن الشاب جمال بن سماعين، هو لم شمل نبض الأقلام الجزائرية ورصد الأسماء المبدعة داخل وخارج الوطن، وذلك قبل تاريخ 05/09/2021، وفي المقابل ستسمح هذه الالتفاتة الأدبية باستكشاف المواهب الجزائرية في كل من الشعر الفصيح والملحون، التي نأمل أن تشارك بقوة، تماما كما عهداناها في تلك الصور الجميلة للمبادرات والهبات التضامنية الوطنية.
وفي ذات السياق صرحت حياة قاصدي بأن دار الأمير تقترح على كل الأقلام التي فاض حنين حبرها، تعاطفا مع المرحوم جمال بن سماعين أن يقوم أصحابها بإرسال القصائد إلى الدار، مع رسالة خطية يعبر فيها عن منحه الحق لدار الأمير بنشرها في كتاب يتضمن كل القصائد التي سيتم اختيارها، تكريما لذكراه وتخليدا لحدث أفصح بقوة عن التضامن والوئام والمحبة، بين أبناء شعب واحد أبدا لا تفرقهم المؤامرات والدسائس.
 وفي ذات الصدد وضعت دارالنشر بنود المسابقة الأدبية «حتى لايموت الياسمين» التي ستقتصر على الأجناس الأدبية التالية (الشعر الفصيح والملحون)، وفق الشروط التالية: أن يكون الإبداع شخصيا ولم يسبق له المشاركة في مختلف المسابقات، كما لم يسبق له النشر إلكترونيا وورقيا، أن لا تخرج المشاركة عن موضوع المسابقة (رثاء الشهيد جمال بن سماعين)، أن لا يحمل النص عبارات ضد الدين، السياسة ولا حتى الأشخاص، أن يكون النص خاضعا للتدقيق اللغوي ومدونا في ملف وورد (خط 14 traditionnel arabic، على أن ترسل الأعمال إلى البريد الإلكتروني لدار الأمير، وأن تكون المشاركة موسومة بشعار «حتى لا يموت الياسمين» assoelamir@gmail.com.
للإشارة سيترتب عقب الإعلان عن نتائج المسابقة، إصدار كتاب جامع يضم الأعمال المختارة، ستشرف على تصميمه وتنسيقه دار الأمير للنشر والتوزيع بمرسيليا، وينتظر من هذه الالتفاتة الأدبية الإنسانية، الالتفاف حول أواصر الأخوة التي تتنفس الروح الوطنية، التي تترجمها أقلام تسهر على رفع ألوان علم الجزائر الذي سيظل عاليا وشامخا إلى الأبد.

محمد علي

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق