حوارات

“بين ثنايا القرية” رواية تاريخية توثق أحداث ثورة التحرير المجيدة

الكاتبة الصاعدة “أميمة بغو” في حوار للتحرير:

“بين ثنايا القرية” رواية تاريخية توثق أحداث ثورة التحرير المجيدة

حاورها / أ . لخضر . بن يوسف

تقدم الطالبة الجامعية أميمة بغو  في هذا الحوار روايتها “بين ثنايا القرية”، وتفتح مع هذا الإنتاج الأدبي جوانب سردية مختلفة حول بداياتها الإبداعية مع التأليف والكتابة، وأهم العراقيل التي اعترضت طريقها أين تستعرض أفكارها ونظرتها وطريقتها أثناء ممارسة الفعل الأدبي. 

التحرير: كيف بدأت أميمة الكتابة والتأليف؟ ومتى اكتشفت موهبتك ومن دفعك إلى الكتابة؟

لم يكن ولوجي لعالم الكتابة محض صدفة، فمنذ صغري وأنا مهووسة بكتابة القصص والمسرحيات، كانت القراءة والكتابة شغلي الوحيد، أول رواية لي كتبتها بعمر 17 بعنوان ليس ذنبي، وهي أول سيناريو أكتبه لتليها العديد من القصص والروايات آخرها سيناريو لفيلم لم يسبق لي رؤية شخص آخر كتب في هذا المجال .

أول مشجع لي هي أسرتي، فهي الطريق الذي سارت عليه خطواتي للوصول إلى ما أنا عليه، كما لا أنسى صديقتي الغالية هاجر وأستاذتي قلاتي، حيث دفعاني بتشجيعهما دوما نحو الأمام.

التحرير: ستصدر لك أول رواية موسومة بعنوان “بين ثنايا القرية”، ألا تشعرين بأنك في هذه الحياة جئت لمهمة محددة سلفا وهي كتابة رواية تاريخية تحمل كل سماتك بما فيها أفكارك؟

كوني جزائرية الأصل، وأن أكتب عن تاريخ الجزائر، ماضيها وحاضرها ومستقبلها، له شرف عظيم أن أنسج حروفي ساردة ما حصل بأرض الجزائر إبان فترة الاستعمار الفرنسي الغاشم، ورفضها لهذا الدخيل أسمى من أي شيء آخر.

التحرير: سنبدأ الحديث عن “بين ثنايا القرية”، ما الفكرة الأساسية التي حملتها الرواية؟

تتحدث الرواية عن قرية عاشت إبان فترة الاستعمار الفرنسي الغاشم للجزائر ليحاول أفرادها التحرر والقيام بالثورة.

التحرير: ما موضوع الرواية العام؟ وما أهم المحاور التي أردت أن تجعليها رسائل للقارئ؟

موضوع الرواية العام هو ما فعله الاستعمار الفرنسي بأرض الجزائر وبشعبها منذ أن وطأت قدمه أرض الجزائر.

رسالة للقارئ هو أن الجزائر ليست مجرد أرض، بل هي الروح التي تسير أجسادنا، هي ميراث الأجداد لنا وما سنورثه نحن للجيل القادم، فالجزائر وإن طال العمر أو قصر هي ملك لنا نحن الجزائريون.

خيط الأمل رقيق لكن لا بد من التشبث به، دعونا لا ننسى أنه لا بد من التضحية لأجل تحقيق أحلامنا وما نطمح له، أن ترى اسمك في الأعالي كفيل بأن يمحو مرارة المعاناة.

التحرير: ما هي أهدافك وطموحاتك المستقبلية؟

لدي العديد من الأهداف في هذه الحياة من بين 3 أهداف سأضحي من أجل تحقيقها، أولها هو ختم القرآن بأحكام التجويد، الثاني لن أذكره فكل شيء في وقته جيد، أما الثالث فهو أن أرى السيناريو الذي كتبته سواء الخاص بالفيلم أو المسلسل حقيقة واقعية أمامي.

التحرير: كلمة أخيرة.

وفي الختام أتوجه بالشكر الجزيل لطاقم الجريدة وللصحافي بن يوسف ولكم أنتم القراء على كل شيء.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق