وطني

أخبار تبسة

تحضيرا لقافلة طبية يؤطرها أطباء أخصائيون من العاصمة

الشروع في تسجيل المرضى لإجراء العمليات الجراحية بالعيادات الجوارية في تبسة

كشف مصدر مسؤول بمديرية الصحة بولاية تبسة أن مصالحها وفي إطار تحسين الظروف الصحية للسكان، انطلقت مؤخرا عمليات تسجيل المواطنين المرضى من ذوي العائلات المعوزة على مستوى مؤسسات الصحة الجوارية والاستشفائية بولاية تبسة، الذين تتطلب حالاتهم إجراء عمليات جراحية،على يد أطباء جراحين سيحضرون عن قريب إلى الولاية في إطار قافلة طبية جراحية.
الأيام الطبية الجراحية ستنطلق في الفترة الممتدة بين 18 و24 سبتمبرالمقبل، من تنظيم مديرية الصحة والسكان لولاية تبسة، بمبادرة من بعض رجال الأعمال، وتحت الرعاية السامية لوالي ولاية تبسة. وحسب مصدر من مديرية الصحة، فإن ترتيبات مكثفة تجري لإنجاح هذه الأيام الطبية التضامنية، التي ستدوم أسبوعا كاملا، حيث سينشطها أساتذة مختصون في أغلب الاختصاصات، منها أمراض الكلى وجراحة المسالك البولية، و أمراض القلب وأمراض وجراحة الأطفال، الجراحة العامة، الأمراض الصدرية، جراحة العيون والطب الباطني، خاصة الحالات المستعصية لمرضى السكري. وتطلب مديرية الصحة من كل مواطن يشكو من أحد الأمراض المذكورة، وتحتاج حالته إلى عملية جراحية، التقدم بملف كامل يتضمن التحاليل والأشعة المختلفة التي بحوزته، إلى  المقرات الإدارية للمؤسسات الصحية لتسجيل أنفسهم، لتتم دراسة وفرز ملفاتهم، علما أن الأيام الطبية الجراحية يؤطرها أطباء أخصائيون قادمون من مستشفى مصطفى باشا الجامعي بالجزائر العاصمة. وأكد مصدرنا أن هذه الأيام ستعرف إجراء العديد من العمليات الجراحية الحساسة التي لا تتم إلا في المستشفيات الجامعية، وستمس هذه العمليات جل المواطنين والمرضى المسجلين، وستجسد هذه المبادرة ذات الطابع التضامني عدة اختصاصات هامة، وستمكن من تخفيض الآلام لشريحة من المرضى من ذوي الدخل المحدود، الذين يتعذر عليهم تغطية نفقات التنقل إلى المستشفيات والعيادات المختصة داخل البلاد وخارجها.

محمد الزين سوسة

مياه الفيضانات تجتاح 18 منزلا في عين الزرقاء بتبسة

شهدت منطقة عين الزرقاء بولاية تبسة مساء أول أمس أمطارا غزيرة تساقطت لأكثر من نصف ساعة مصحوبة برياح قوية، تسببت في فيضان واد مشتى المشايريّة على مستوى الطريق الوطني رقم 82، حيث ارتفع منسوب مياه الوادي وخرج على حواف هذا الطريق، فيضان الوادي أدّى إلى اجتياح المناطق السفلى ودخول المياه إلى 18 منزلا، مع تسجيل خسائر مادية تمثلت في تشقق وسقوط بعض جدران البنايات، كما تم تسجيل خسائر وإتلاف كلي في أثاث المنازل كالأغطية والأفرشة والأواني المنزلية. مصالح الحماية المدنية تدخلت منذ الساعات الأولى لبداية تساقط الأمطار حسب النشرية الخاصة بالأحوال الجوية، وتم وضع جهاز أمني وإجراء زيارات مراقبة، وتعرف عبر مختلف الأحياء والطرقات والطرقات الرئيسية، حيث قامت بإنقاذ العائلات التي حاصرتها مياه الفيضانات وحيواناتها، حيث تمت مراقبة حركة السير وتسهيل حركة المرور من طرف وحدات الحماية المدينة، ممثلة في الوحدة الثانوية للحماية المدنية بدائرة الونزة، رفقة الرتل المتحرك تحت إشراف وحضور مدير الحماية المدنية لولاية تبسة المقدم “دراوات الصادق” كما وقف والي ولاية تبسة محمد البركة داحاج، رفقة الأمين العام للولاية، على حجم الأضرار التي لحقت بالمنطقة، وأسدى تعليماته للتكفل بالعائلات المتضررة، وعلى الفور قدمت مساعدات مختلفة من طرف مديرية النشاط الاجتماعي بالولاية، وما زالت وحدات الحماية المدنية على استعداد للتدخل في أي لحظة، خاصة وأن النشرية الجوية، تشير إلى سقوط أمطار غزيرة على بلديات شمال الولاية بعد جفاف لم يعمر طويلا. 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق