وطني

مجرمون ومتمردون في قبضة الأمن بسطيف

عاصمة الهضاب العليا تتحول إلى بؤرة للإجرام

مجرمون ومتمردون في قبضة الأمن بسطيف

في إطار أنشطتها الرامية إلى كبح مختلف أشكال الجريمة الحضرية، عالجت مصالح أمن ولاية سطيف عدة قضايا تم خلالها توقيف عدة أشخاص مسبوقين قضائيا، وتم إحالتهم أمام النيابة المحلية.

في القضية الأولى أوقف عناصر الضبطية القضائية بالأمن الحضري الثالث، مجرما خطيرا اعتاد على زرع الرعب وسط سكان أحد الأحياء الشعبية، قد تورط في أكثر من 06 قضايا اعتداء وسرقة باستعمال العنف بواسطة أسلحة بيضاء، وهذا بحي “يحياوي” الشعبي بمدينة سطيف، العملية جاءت عقب استقبال شكاوى أودعها مواطنون ضد شخص مجهول مسلح قام بالاعتداء عليهم وسرقة ممتلكاتهم تحت طائلة التهديد باستعمال مختلف أنواع الأسلحة البيضاء، أين تم على الفور إطلاق التحريات التي أثمرت عن تحديد هوية المشتبه فيه الذي تبين أنه من ذوي السوابق العدلية، تورط في أكثر من 06 قضايا إجرامية، وبعد رسم خطة محكمة تم توقيفه باحترافية عالية مع حجز عدد هام من الأسلحة البيضاء ووسائل سرقة المحال شملت: أسلحة وخناجر مختلفة الأنواع، غاز مسيل للدموع، منشار كهربائي، منشاري حديد يدويين، مفرقعات وألعاب نارية، إلى جانب مؤثرات عقلية وخمور، بعد استكمال كافة الإجراءات القانونية، أنجزت الضبطية القضائية ملفات جزائية ضد المشتبه به، عن تهم: جنحة ترويج المؤثرات العقلية، جنحة الضرب والجرح العمدي بالسلاح أبيض، جنحة التحطيم العمدي لملك الغير، جنحة حيازة المشروبات الكحولية بغرض البيع دون رخصة، جنحة حيازة أسلحة بيضاء من الصنف السادس، قدم بموجبها أمام الجهات القضائية المختصة.

من جهتها عالجت مصالح أمن ولاية سطيف المختصة في مجال العمران وحماية البيئة، وكذا التطهير والنظافة طوال السداسي الأول من السنة الجارية 2021، عديد الأنشطة الوقائية التحسيسية والردعية الكفيلة بصد الخروقات التي قد يقترفها التجار، وحتى الباعة الفوضويون، حيث عمدت إلى اتخاذ جملة من الإجراءات الكفيلة بكبح أي سلوك من شأنه أن يعرض المواطن لمخاطر صحية محتملة، بعد أن عاينت طوال هذه المدة: 601 مخالفة في مجال البيع غير الشرعي على الطريق العام، وخلال هذه المدة كثفت مصالح أمن ولاية سطيف، مراقبتها للمحلات التجارية والأسواق ومختلف نقاط بيع المواد الغذائية والخضر والفواكه المعروضة للبيع، حجزت حوالي 03 أطنان من الخضر والفواكه والمواد الاستهلاكية التي كانت تعرض للبيع أو تنقل بطرق غير سليمة، كما حجزت 5.3 طن من اللحوم (البيضاء وحمراء) التي كانت تعرض هي الأخرى للبيع دون احترام شروط الصحة والنظافة اللازمتين، إلى جانب 1.7 طن من اللحوم (البيضاء والحمراء) التي اتضح بأنها غير صالحة تماما للاستهلاك البشري، عمليات المراقبة التي كانت تتم في غالب الأحيان بمعية موظفي قطاع التجارة، شهدت تكثيفا خاصة خلال موسم الصيف الذي قد يعرف تجاوزات مماثلة قد تنجر عنها تسممات وعواقب لا تحمد عقباها.

وفي إطار مساعيها للقضاء على النشاطات الفوضوية، حجزت ذات المصالح خلال الستة أشهر الأولى من السنة الجارية 6296 وحدة من مختلف أنواع التجهيزات والعتاد التي كانت تعرض للبيع بطرق غير شرعية ولا سليمة، وهذا على قارعة الطريق أغلبها خردوات وألبسة وأوان، فضلا عن ذلك لا تزال مصالح أمن ولاية سطيف تؤطر خرجات تحسيسية، الغاية منها رفع أقصى درجات الحذر لدى المواطن مع غرس ثقافة استهلاكية راقية لديه، وحث التجار على ضرورة احترام شتى المعايير التي تكفل وصول مختلف المواد الغذائية خاصة سريعة التلف منها سليمة إلى المستهلك، ملتزمة بتجسيد أهداف قيادة جهاز الأمن الوطني الذي يسعى دوما إلى حماية المستهلك من أي مخاطر محتملة، دون أن يتقاعس في اتخاذ ترتيبات زجرية ضد أي تعدٍ على المحيط والبيئة أو العمران.

أما القضية الثالثة فهي تأتي في إطار جهودها الرامية إلى التصدي لجرائم الاتجار بالمخدرات والمؤثرات العقلية، حيث تمكنت مصالح أمن ولاية سطيف، ممثلة بفرقة مكافحة المخدرات، وخلال عملية نوعية من تفكيك 3 عصابات إجرامية في آن واحد، مع توقيف 08 أشخاص يحترفون ترويج المخدرات والمؤثرات العقلية وحجز 1.7 كغ من المخدرات، 1500 كبسولة من دواء “بريقابالين” الذي أضحى يستعمل بكثرة من قبل المدمنين، ناهيك عن مبلغ  مالي قدر بــ 82 ألف دج يعتبر من عائدات عمليات الترويج، ناهيك عن مركبة سياحية، وأخرى نفعية ودراجة نارية كانت تستغل لتمويه النشاط غير المشروع لتلك العصابات، العمليات التي تمت بثلاثة أحياء متفرقة من عاصمة الولاية، جاءت بناء على معلومات وردت إلى علم أفراد فرقة مكافحة المخدرات بالمصلحة الولائية للشرطة القضائية التابعة لأمن ولاية سطيف.

  وعرفت إطلاق أبحاث وتحريات موسعة مكنت من تحديد الأحياء وهويات المشتبه بهم، مع إخضاعهم للرقابة والتتبع مدة أسبوع كامل، ليتم التدخل وإلقاء القبض عليهم جميعا في حالات تلبس بحيازة 1.7 كغ  من المخدرات و1500 كبسولة من دواء (بريقابالين) ومبلغ مالي قدر بـ 82 ألف دج يعد من عائدات ترويج تلك السموم، كما تم خلال ذات العمليات حجز مركبة سياحية وأخرى نفعية، ودراجة نارية كانت تستغل في عمليات ترويج تلك السموم، ليتم اقتيادهم إلى مقر الفرقة، مع فتح تحقيق معمق في ملابسات كل قضية.

 الضبطية القضائية وبعد استكمال كافة الإجراءات القانونية اللازمة، أعدت ملفات جزائية ضد المشتبه فيهم الــ 08 عن تهم جنحة حيازة المخدرات (كيف معالج) بطريقة غير مشروعة لغرض البيع وجنحة حيازة المؤثرات العقلية لغرض الوضع للبيع، وأحيلوا أمام الجهات القضائية المختصة.

علجية عيش

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق