حوارات

الكتابة ملاذ الروح وتناهيد الروح بوابتي لولوج الساحة الأدبية

الكاتبة الشابة فاطمة البشرى سكين في حوار لـ”التحرير”:

الكتابة ملاذ الروح وتناهيد الروح بوابتي لولوج الساحة الأدبية

فاطمة البشرى سكين عمري 17 ربيعا من مواليد 02•01•2004 ولاية مستغانم، طالبة بكالوريا متحصلة على شهادة ممارس معتمد  للتخطيط الاستراتيجي، ومشرفة على كتاب جامع  تحت عنوان “تناهيد الروح “.

التحرير: حدثينا عن بداية دخولك عالم الكتابة

الكتابة بالنسبة لي ملاذ الحياة، طرقت أبوابها منذ الصغر في عهد تدويني لمشاعري الطفولية في ما يعرف بدفاتر المذكرات، وأخذت أتفنن بها إلى أن أصبحت خواطر ناضجة، إلا أنه لم يظهر للعلن إلا حين إشرافي على صغيري “تناهيد الروح”، الحمد الله.

التحرير: هل واجهتِ أيَّ صعوبات في بداية مشوارك في الكتابة سواء من الأسرة أو المجتمع؟

لا، لحسن الحظ وجدت دعما لا مثيل له في محيطي الذي أعيش فيه خصوصا والديّ حفظهما الله.

التحرير: شاركت في كتاب جامع  كبداية أولى، كيف تبلورت في ذهنك أن تستحضري هذا النص؟ وما هو إحساسك وشعورك قبل وأثناء وبعد تدوينك لسرد خواطرك؟

تناهيد الروح كان كدق جرس الدخول إلى الساحة الأدبية بالنسبة لي، رغم كل ذلك المد والجزر الذي حدث خلال فترة صنع تفاصيله، ليخرج متكاملا إلى هذا العالم، إلا أنه يبقى من أجمل تجارب حياتي، بل هو بصمتي الأولى في كوكب الكتب الجامعة.

التحرير: هل لك أن تحدثينا أكثر عن هذا الاصدار، كيف جاءت فكرته؟ وهل كانت أفكاره مرتبة قبل نشره؟

لمشاعري خلال مشوار هذا العمل منذ بدايته إلى نهايته حكاية من نوع آخر، كان عصارة بين الحماس والحب والخوف والصبر والترصد، كان لها أريج لم يسبق له عهد.

أردت لخواطري أن تتحرر من جدران دفاتري وبعد تفكير وبحث معمقين، وجدت أن الكتاب الجامع انطلاقة ترضي ذوقي كخطوة أولى في الساحة الأدبية، ومنذ 2020 وأنا أخطط لتفاصيل “تناهيد الروح” بحرص شديد يملؤه حب كبير إلى حين وصول الموعد الذي أصبح حلما مجسدا على أرض الواقع 14•07•2021.

التحرير: ما هي طموحاتك على الصعيد الشّخصي والإبداعي؟

طموحاتي شتى وأحبذ الاحتفاظ بها لنفسي حتى خروجها على شكل إنجاز في وقتها المناسب.

التحرير: كلمة ترغبين في قولها أخيرا

لأولئك الذين خاطوا الحلم كما صممت له لكم كل الحب والثناء.

أ . لخضر . بن يوسف

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق