B الواجهة

استنفار إلى نهاية العام لتحقيق المناعة الجماعية

وزارة الصحة تمدد الحملة الوطنية الكبرى للتلقيح ضد “كورونا”

استنفار إلى نهاية العام لتحقيق المناعة الجماعية  

قررت أمس وزارة الصحة تمديد الحملة الوطنية الكبرى للتلقيح ضد فيروس كورونا إلى غاية نهاية السنة الجارية.

وجاء التمديد الثاني للحملة الوطنية الكبرى للتلقيح ضد فيروس كورونا، بهدف رفع معدل الملقحين في الجزائر إلى معدلات عليا تسمح بتحقيق المناعة الجماعية والعودة إلى الحياة الطبيعية، وذلك ببلوغ 70 بالمئة من مجموع المواطنين الملقحين. 

وكشفت وزارة الصحة في بيان لها، عن تلقي مليون شخص اللقاح المضاد لكوفيد 19 خلال الأسبوع الأول من الحملة الوطنية للتلقيح، وذلك في الفترة الممتدة بين 4 و9 سبتمبر. وناشدت الوزارة جميع المواطنين إلى مواصلة الانخراط في الحملة الوطنية للتلقيح ضد كوفيد 19 والامتثال لإرشادات السلطات الصحية، والاستمرار في التقيد بالإجراءات الوقائية قبل وخلال وبعد عملية التلقيح، لتجنب انتقال أي عدوى في ظل انتشار سلالات متحورة أكثر شراسة.

وأعلنت الوزارة استقبال حصة جديدة من اللقاحات ضد فيروس كورونا تمثلت في 3 ملايين جرعة، ليصل العدد الإجمالي للجرعات التي تم اقتناؤها ما بين 5 و10 سبتمبر الجاري 7.5 مليون جرعة، وأكّد بيان لوزارة الصحة، أنّه “تزامنًا مع الحملة الواسعة للتلقيح، تواصل الوزارة اقتناء الحصص المبرمجة من اللقاح ضد كوفيد-19 خلال الأيام القادمة”، موضحة بأن مجمل اللقاحات المتحصل عليها يتم توزيعها على “جميع ولايات الوطن”.

وأكد مدير الوقاية وترقية الصحة بوزارة الصحة، الدكتور جمال فورار، أن السلطات العمومية تسعى من خلال توسيع حملة التلقيح ضد جائحة كوفيد-19 إلى ضمان دخول اجتماعي آمن، كاشفا أنه تم تلقيح مليون مواطن منذ الرابع سبتمبر الماضي. 

وأوضح المسؤول ذاته الذي هو أيضا الناطق الرسمي باسم لجنة رصد ومتابعة تفشي فيروس كورونا، في تصريح لوكالة الأنباء الجزائرية، أن الوزارة “وسعت من حملة التلقيح إلى غاية 17 سبتمبر 2021 لضمان دخول اجتماعي آمن من فيروس كورونا”، مشيرا إلى أنه تم الشروع منذ منتصف شهر أوت 2021 في تلقيح مستخدمي الجامعات والمعاهد، ثم عمال قطاع التربية والوسط الرياضي منذ بداية شهر سبتمبر، قصد تمكين استفادة أكبر عدد ممكن من المواطنين من هذه الحملة. 

وقصد إنجاح هذه العملية، استعملت وزارة الصحة –يضيف فورار– “كل الوسائل المتاحة بالاعتماد على الكفاءات وبالتنسيق مع وحدات الجيش الوطني الشعبي وعناصر الحماية المدنية، حيث تم تسخير الهياكل الصحية المعتادة وتعزيزها بالخيم والعيادات المتنقلة وتهيئة فضاءات خاصة، إلى جانب حافلات على مستوى الأحياء ذات الكثافة السكانية”. وأشار من جهة أخرى إلى أنه تم منذ إطلاق هذه الحملة الواسعة في الرابع من الشهر الجاري، تلقيح قرابة مليون شخص، داعيا بالمناسبة إلى مواصلة العمل على نفس الوتيرة والالتزام بقواعد الوقاية لتأمين المجتمع وكبح انتشار الفيروس. 

وبخصوص المنحى التنازلي للوضعية الوبائية، أرجع الدكتور فورار ذلك إلى توسيع حملة التلقيح والالتزام بالقواعد الاحترازية التي تبقى –مثلما قال– “أفضل وسيلة” للحد من تفشي الفيروس. وبالمقابل، أرجع الارتفاع الحالي للوفيات إلى “الحالات الخطيرة التي تم استشفاؤها خلال بلوغ الفيروس ذروته في الأشهر الأخيرة”.

وفيما يتعلق بالرمز الشريطي للقاح (code QR)، قال الدكتور فورار إنه “متوفر” وعلى الراغبين في الحصول عليه أن يتوجهوا إلى المراكز التي تمت فيها عملية التلقيح، مشيرا إلى أن وزارة الصحة تعمل على جعله في “متناول الجميع” عبر الأرضية الرقمية.

وبخصوص تساؤلات المواطنين حول مدى فعالية لقاح سينوفاك الصيني، أوضح المسؤول ذاته أن هذا اللقاح “تم اعتماده من طرف المنظمة العالمية للصحة وتسويقه على مستوى 9 دول أوروبية وهو لا يطرح أي إشكال”.

ويدعو المختصون في المجال الصحي إلى التلقيح خلال الفترة الحالية التي تتميز بانخفاض معدل الإصابات، وذلك استعدادا لمواجهة موجة رابعة محتملة بسبب متحور “مو” الذي لا يقل خطورة عن متحور “دلتا” الذي رفع عدد حالات الوفاة وسط المصابين بكورونا في الجزائر بشكل نسبي.

لؤي/ي

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق