B الواجهة

الأنظار تتجه إلى موقف “الأرسيدي” من المحليات

بعد فصل الأفافاس وحزب العمال في قرار المشاركة

الأنظار تتجه إلى موقف “الأرسيدي” من المحليات

أعلن التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية “الأرسيدي” الفصل في قرار المشاركة في المحليات القادمة من عدمها، من خلال اللجوء إلى الصندوق ولتصويت أعضاء المجلس الوطني الذين سيجتمعون يوم الجمعة المقبل.

وينتظر أن يفصل التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية الجمعة القادمة في قضية مشاركته من عدمها، في الاستحقاقات القادمة، ولا يستبعد أن يخوض الأرسيدي هذه الاستحقاقات، خاصة وأن الحزب سبق وأن قاطع في مواعيد سابقة التشريعيات، غير أن المحليات لم يرفض دخولها، بحجة بقائه قرب المواطن والاستجابة لانشغالاته عبر المجالس المحلية البلدية والولائية.

كما أن مشاركة غريمه جبهة القوى الاشتراكية “الأفافاس”، مع مشاركة محتملة لحزب العمال، سيدفع “الأرسيدي” لا محالة لإعلان مشاركته، وهو ما يعني احتمالية مشاركة “القطب الديمقراطي” في المحليات القادمة، وإعلانه المصالحة مع الصندوق، الذي رفضه منذ نهاية 2019، يجد نفسه الآن مجبرا، وتحت تبريرات متعددة للعودة إلى التنافس الانتخابي.

يأتي ذلك في وقت بررت “جبهة القوى الاشتراكية”، مشاركتها في الانتخابات المحلية المقبلة المقررة في 27 نوفمبر المقبل، بأنها “قرار استراتيجي فرضته دواعي الحفاظ على الوحدة الوطنية”، في أعقاب موجة انتقادات وجهت للحزب بعد قراره، المشاركة في الانتخابات، وبعد مقاطعته لثلاثة استحقاقات انتخابية جرت منذ ديسمبر 2019. وقال السكرتير الأول للحزب يوسف أوشيش، في ندوة صحفية إنّ “قرار المشاركة في المحليات خيار استراتيجي لعدة اعتبارات سياسية وطنية، على رأسها مسؤولياتنا تجاه الوطن والوحدة الوطنية التي تفرض علينا الانخراط في الاستحقاق القادم”. وأشار إلى أنّ الحزب سيسعى للدخول في أكبر عدد من الدوائر الانتخابية، وإقناع المواطنين بالمشاركة، على الرغم مما اعتبره “السياق السياسي المفخخ الذي ستجرى فيه، إذ إن شروط الاقتراع الحر والنزيه غير متوفرة بعد من جانب الحريات الفردية والجماعية والإطار التشريعي الذي يعمل ضد الأحزاب”.

وأضاف أوشيش أنّ “وقوف جبهة القوى الاشتراكية الأفافاس على خط المعارضة لا يعني معارضة الدولة الوطنية، لأنّ الحزب الوطني لن يقف مكتوف الأيدي أمام محاولات المساس بسيادة الجزائر”، من قبل من وصفهم “بالمغامرين بالوطن والمتطرفين الذين يسعون لضرب استقرار الجزائر، والأوساط العميلة التي عليها أن تدرك بعيداً عن حساباتهم الضيقة أن وحدة الجزائر لا تقبل المساومة والابتزاز”.

وفي سياق آخر جدد السكرتير الأول لـ”جبهة القوى الاشتراكية”، دعوة حزب السلطة إلى “حوار وطني جامع بين مختلف التيارات السياسية، بعيداً عن المواقف الجاهزة والإملاءات كسبيل وحيد لتكريس الخيارات الديمقراطية للبلاد، وحماية وحدة الجزائر من أي مساس أو زعزعة للأمن والاستقرار المجتمعي”.

وانضمت “جبهة القوى الاشتراكية” إلى حزب “العمال” كثاني حزب من كتلة المقاطعة يقرر المشاركة في الانتخابات المحلية، في انتظار موقف حزب “التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية”.

لؤي/ي

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق