حوارات

“جوجو ولعنة الحلزون” ولادة لأحلامي التي أتطلّع لتحقيقها مستقبلا

   الكاتبة المبدعة “هاجر حملاوي” في حوا لـ”التحرير”:

“جوجو ولعنة الحلزون” ولادة لأحلامي التي أتطلّع لتحقيقها مستقبلا

هاجر حملاوي، ابنة بونة “عنابة” طالبة في قسم اللغة والأدب العربي بجامعة باجي مختار بعنابة، مَشرُوع كَاتبَة رائعة مبدعة، تهوى كتابة النصوص المسرحية والقصص وتَرَسم الحكايات بِكَلمات حبّ وأحاسيس، اسْتَطاعت تَشْكِيل إِضَاءَة لافتة جدًا فِي طَرِيقِهِ سَرْد القصص لتصدر أول مؤلف (جوجو ولعنة الحلزون) الصادر عن دار ساجد للنشر والتوزيع ببسكرة، لَدَيْهَا فَنّ عزف وَإِبْدَاع مِثْل العَزْف بِالْكَلِمَات، فكان قلمها سلاحها الوحيد الذي تهش به على حزنها فيتلاشى، تحارب يأسها بمدادها، وترسم على جدار الأمل أحلامها. 

كَاتَبَة متمكنة رائعة تَسْتَطِيع تَصْوِير الإِجابات والشخصيات وتفاصيل الأحداث، بحيث يُصْبِح فيلما أو مسرحية جميلة مسجلة تمرّ بخيال الْقَارِئ دُونَ عناء، لتصبح قِرَاءَتِه ممتعة وجميلة وبسيطة جدًا، وهذا الْأُسْلُوب مَا يُمَيِّزُ الْكَاتِب النَّاجِح.

التحرير: متى كانت أول فرصة للالتقاء بالقلم والكتابة؟ ومَن شجّعكِ؟

كما قلتها سابقا، القلم رفيقي، هو ملاذي الآمن الذي ألجأ إليه عندما أهرب من حرائق الحياة، بدأت الكتابة بالخواطر ثم الشعر النثري، أول فرصة كانت في مجلة حياة المغرب للثقافة، أول شخص شجعني هو صديقتي الغالية خولة كريم، فهي كانت تردد دوما بأن لدي إمكانيات وموهبة رائعة في السرد فبدأت بكتابة النصوص المسرحية.

التحرير: ما أهم القضايا التي تشغل بال الكاتبة هاجر في الوقت الحاضر؟

من أهم القضايا التي تشغل بالي حاليا هي القضايا الاجتماعية والأخلاقية، يهمني بالدرجة الأولى ترسيخ المبادئ والأخلاق في الطفل فهو مستقبل الأمة.

التحرير: تكتبين القصة، وأنت بصدد الإعلان عن عملك “جوجو والحلزون”، حدثينا أكثر عن هذا العمل.

جوجو ولعنة الحلزون قصة مشوقة مليئة بالمغامرات والمفاجآت، كما أنها تثقيفية تعليمية، جوجو فتاة كسولة لا تستمع لنصائح والدتها، كما أنها لا تحترم المخلوقات، في يوم ما تهم بدوس حلزون بريء فقط لأن والدتها أخبرتها أنه أسرع منها، فتتحول جوجو لحلزونة كعقوبة لها، تتوجه هذه الأخيرة في رحلة شاقة مع القزم نبهان لإحضار ترياق يعيدها لطبيعتها، وأثناء مغامرتها تكتشف أمرا غير متوقع، سأدع القراء الأعزاء يكتشفون ذلك.

التحرير: ما الذي يغريك في الكتابة الإبداعية عموما؟

الكتابة هي التي تغريني، أصبحت أدمنها، الكتابة بمثابة سحر يأسرني، هي كماء البحر كلما شربت منها ازددت عطشا.

التحرير: ما أهدافك وطموحاتك المستقبلية؟

التعمق في تخصص دراستي النقد والتفوق بإذن الله.

الرقي بالثقافة والأدب في وطني، تكوين جيل مثقف وواع يهتم بتغذية عقله بالدرجة الأولى، أتمنى النجاح في كتابة العديد من القصص والروايات الهادفة والمشوقة، كما أتمنى النجاح في مجال كتابة النصوص المسرحية التي أعشقها بالدرجة الأولى.

التحرير: كلمة أخيرة

أتوجه بالشكر للجريدة التي منحتني شرف هذه المقابلة الرائعة، كما أتمنى أن تنال القصة إعجاب القراء الأعزاء، وأضرب لهم موعدا مع مغامرة جديدة من مغامرات جوجو. 

حاورها / أ . لخضر . بن يوسف

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق