وطني

فرنسا تعاقب مُجرماً ينتحلُ الجنسية الجزائرية والليبية وله 7 أسماء

 

فرنسا الجزائر

قصّة إجرامية غريبة تلك التي استوقفت السلطات الأمنية بمدينة بوردو الفرنسية، إذ تمكنت من إلقاء القبض على شخص ينتحل الجنسية الجزائرية والليبية، دون عِلمٍ من الجزائر وطرابلس، وسبق له أن ظهر بهوية تحمل سَبعة أسماء مختلفة، إضافة إلى استهواءه لجرائم عُنفٍ، كان آخرها الهجوم على رجل يوم الأحد الماضي، بأن أشبعه ضرباً إلى درجة تقيئه الدم.

ونقلت وسائل إعلام فرنسية محلية ببوردو، أن المدعو “محمد جامي”، من مواليد طرابلس الليبية في 9 ماي عام 1996، قام بتعنيف رجل بساحة النّصر الواقعة وسط المدينة، حيث تابع   ضربه على الرأس إلى أن تقيأ الدم، نقل على إثرها إلى المستشفى، ليتمّ استدعاؤه من طرف الشّرطة، التي تأكدت من عدم توفره على وثائق الهوية وأنه كان مُلزماً في السابق بمغادرة المنطقة، لأسباب جنائية.

وفي غضون ذلك، كشفت تفاصيل الواقعة، أن الشخص الضحية، الذي تعرض للهجوم بالضرب ساعتين بعد منتصف ليلة الأحد الماضي، لم يُصَب بكثير من الأذى، حيث غادر المستشفى ساعات قليلة بعد دخوله، كما لم يضع أية شكاية لدى السلطات الأمنية بالمدينة.إلا أن مرور الجاني “جامي” بالأمس أمام أنظار المحكمة الجنائية ببوردو، على إثر واقعة الهجوم المذكورة، دفع رئيسة جلسة الاستماع، كارولين باريت، إلى تفجير فضيحةً تتّهم على إثرها المدعو “جامي” بضلوعه في جرائم متعددة وتَقمّصِه لِسَبعة أسماء مختلفة فضلا عن ادعائه لحمل جنسيتين مختلفتين على الأقل، تارة كجزائري وأخرى كَلِيبيّ.وتقول المستندات الشخصية التي توجد لدى الشرطة والعدالة الفرنسية، وفق المصادر الإعلامية ذاتها، إن “جامي” كان يرتكب جرائمَ عُنفٍ ويتراجع عنها، مُدعيا، أثناء جلسة الاستماع، أنّه كان خلال الحادثة الأخيرة “تحت تأثير الخمر وأنه أصيب أيضا”، فيما أوضح أنه قَدِم إلى بوردو من بلجيكا عبر سيارة صديق له.

وشددت النيابة العامة بالمحكمة الفرنسية على أن هوية المًتّهم غير معروفة لدى الجزائر وليبيا على السواء؛ وفيما طالبت المحكمة بإنزال عقوبة سجنية قاسية على “جامي” من قبيل السجن سنة كاملة وعدم دخول تراب منطقة بوردو الفرنسية لـ3 سنوات، قضت المحكمة الجنائية الفرنسية في الأخير بالسّجن 4 أشهر نافذة وبعدم السماح له بدخول بوردو لمدة سنتَين، وعدم جواز دخوله لفرنسا لمدة عامين.         

علي الجمل

اظهر المزيد

Altahrir

مسؤول تقني بجريدة التحرير الجزائرية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق